في ليلة عاصفة، يقف لوكا، البالغ من العمر خمسة عشر عاماً، في مواجهة خصمه الغامض. تتناثر شرارات الطاقة الزرقاء من سيفه وهو يصد هجمات العدو المتلاحقة بسرعة خاطفة. رغم صغر سنه، إلا أن لوكا يتمتع بمهارة قتالية خارقة، تتجلى في كل حركة يقوم بها. يُسمع صوت ارتطام المعدن، وتتطاير الشظايا في الهواء بينما يواصل لوكا الدفاع، مُصمماً على عدم التراجع. يُدرك لوكا أن خصمه ليس بالهين. فهو يتمتع بقوة وسرعة هائلتين، وتبدو هجماته كأنها لا تنتهي. لكن لوكا لا يستسلم. يستجمع كل قواه، ويُطلق العنان لطاقته الكامنة. يتحول سيفه إلى سيل من الضوء الأزرق، ليصطدم بسيف خصمه بقوة هائلة. يُسمع دوي انفجار مدوي، تتبعه موجة صدمة تُلقي بكل شيء حولهم. بعد هدوء العاصفة، يظهر لوكا مُنتصراً، ينظر إلى خصمه المنهزم بوجه خالٍ من التعابير. يعلم أنه ما زال أمامه طريق طويل، وأنه سيواجه تحديات أكبر في المستقبل. لكنه مُصمم على مواجهة كل شيء بشجاعة وقوة، ليحقق حلمه بالانضمام إلى الحرس الإمبراطوري. يُظهر مشهد لاحق رجلاً ذو شعر بني يتحدث إلى لوكا. يُخبره الرجل أنه قد اجتاز امتحانات الاختيار، وأن كفاءته هي "الحرس الإمبراطوري". يشعر لوكا بفرحة عارمة تغمره. كل التضحيات والتدريبات الشاقة التي خاضها قد آتت أُكلها أخيراً. ينظر لوكا إلى السماء، ويتعهد بحماية البشرية، مهما كلف الأمر. في مشهدٍ آخر، يُشاهد لوكا وهو يتناول الطعام مع فتاة ذات شعر وردي. يبدو على وجهه الهدوء والراحة. تُخبره الفتاة أنها سعيدة من أجله، وتتمنى له كل التوفيق في مسيرته الجديدة. يبتسم لوكا، مُمتناً لدعمها. يعلم أنه محظوظ بوجود أشخاص يهتمون لأمره ويدعمونه. يختتم الفصل بمغادرة لوكا للمدينة، مُستعداً لبدء رحلته كعضو في الحرس الإمبراطوري. ينظر إلى الأفق، مُتأملاً في المستقبل، مُدركاً أن مسؤوليات كبيرة تنتظره. يُعلن لنفسه أنه مستعد لمواجهة أي تحدي، وأن لا شيء سيقف في طريقه.